زيت الزيتون استخداماته وفوائده
استخدام زيت الزيتون في الطبخ قد يكون السؤال المحير دوماً، وللإجابة عليه لابد أن نعلم أن زيت الزيتون يختلف نوعه من ناحية أنواع الثمار التي يُستخلص الزيت منها، أي حسب درجة النضج ولون الثمرة ومكان الزراعة والظروف البيئية الأخرى. وكذلك من ناحية مرحلة العصر لثمار الزيتون نفسه، أي العصرة البكر الممتازة أو البكر أو العادية أو التي استخدمت الحرارة أو المواد الكيميائية في استخلاصها. ويتفق الكل على أن زيت الزيتون أحد أفضل مصادر الدهون للجسم.
أما في جانب استخدام زيت الزيتون في الطبخ والقلي، فإن ذلك من الممكن جداً. ولهذا توضيح، لأن كثيرا من الناس يعتقدون أن زيت الزيتون لا يصلح للقلي أو الطبخ.
- أولازيت الزيتون لا يفقد فوائده الصحية بمجرد تسخينه، بل ربما يفقد تلك النكهة المميزة له، وخاصة للأنواع عالية الجودة وعالية الثمن منه. ولذا فمن الممكن استخدام الأنواع الطبيعية والأدنى جودة وثمناً في الطبخ أو القلي.
- ثانياًثمة درجات لحرارة الزيت اللازمة لقلي أنواع متنوعة من الأطعمة، ومثلاً الحرارة اللازمة لقلي أحد أنواع الخضار الغنية بالماء هي أقل من تلك اللازمة لإكساب الخضار المقلية طبقة مقرمشة، وهي بلا شك أدنى أيضاً من الحرارة اللازمة لقلي اللحوم
ومعلوم أن الحرارة المثالية للقلي هي حوالي 180 درجة مئوية. وتظل نقطة تكوين الدخان للأنواع العادية من زيت الزيتون حوالي 220 درجة مئوية. وهناك أنواع خفيفة من زيت الزيتون تصل نقطة تكوين الدخان فيها إلى حوالي 240 درجة مئوية. وكلاهما مناسبان للطبخ أو حتى القلي. بينما الأنواع البكر الممتازة والبكر، قد تصل تلك النقطة فيها إلى 190 درجة فقط، ما يجعلهما غير مناسبين للقلي بالذات.
وبالهناء والعآفية،،




=p~=p~=p~=p~=p~=p~=p~
ردحذفأزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
حذف